ذكاء الائتمان والمخاطر
قد تؤدي البيانات الأجود والذكاء الاصطناعي إلى توسيع فرص الحصول على ائتمان عادل، وقد تؤدي إلى ترسيخ التحيز. ويدرس City Agentic Finance Lab (CAFiL) أيّ الاحتمالين سيتحقق وكيف يمكن التمييز بينهما، وكيف يمكن الحكم على مدى جدارة وكيل الذكاء الاصطناعي بالثقة في التعامل مع المال.
ما نستكشفه
التصنيف الائتماني بالذكاء الاصطناعي وقابليته للتفسير؛ وبيانات التمويل المفتوح؛ والائتمان للمنشآت الصغيرة والمتوسطة؛ والرفاه المالي؛ وسؤال «مَن يقيّم الوكلاء ائتمانياً؟»: الهوية والثقة والجدارة الائتمانية لوكلاء الذكاء الاصطناعي. وتُصنَّف أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تقيّم الجدارة الائتمانية للأفراد عالية المخاطر بموجب قانون الذكاء الاصطناعي للاتحاد الأوروبي (EU AI Act)، وتسري هذه الالتزامات اعتباراً من ديسمبر 2027. وتستند هذه الأعمال إلى خبرة أعضائنا في قيادة تقنيات بيانات الائتمان في قطاع التقنية المالية.
الأسئلة التي نطرحها
- متى تُحسّن البيانات البديلة وتعلُّم الآلة قرارات الائتمان، ولصالح مَن؟
- كيف يمكن تفسير قرارات الائتمان المدعومة بالذكاء الاصطناعي للعملاء والجهات الرقابية؟
- ما الذي يجب أن يوفره التمويل المفتوح كي يتصرف الوكلاء بما يحقق المصلحة الفضلى للعملاء؟
- كيف ينبغي تقييم هوية وكيل الذكاء الاصطناعي وسجل أدائه وجدارته الائتمانية؟
- ماذا ستتطلب التزامات قانون الذكاء الاصطناعي للاتحاد الأوروبي الخاصة بالأنظمة عالية المخاطر من أنظمة التصنيف الائتماني؟
ما ننتجه
- ورقة إحاطة (قيد الإعداد): «مَن يقيّم الوكلاء ائتمانياً؟ الثقة والائتمان لوكلاء الذكاء الاصطناعي»
- دراسات حول التصنيف الائتماني العادل والقابل للتفسير بالتعاون مع باحثي الماجستير والدكتوراه
- تقييمات لمساعدي الذكاء الاصطناعي في الشؤون المالية من حيث نتائجهم للمستهلكين (قيد التصميم)